جمعية آدم لسرطان الطفولة

Adam Childhood Cancer Society

فهرس الأدوية أنواع الأورام معالجات السرطان العناية الداعمة الرئيسية

دليل أدوية السرطان

 اليمتوزوماب  Alemtuzumab

 

 الأسماء المتداولة : كامباث ( CAMPATH )

 الفئة :
   ينتمي عقار اليمتوزوماب إلى فئة العقاقير المُعدلة للاستجابة الحيوية (
Biological response modifiers ) و يصنف ضمن الضديات أحادية الإستنساخ
(
Monoclonal antibody ) كأحد عقاقير العلاج المناعي، و يستخدم لمعالجة اللوكيميا الليمفاوية المزمنة بالخلايا البائية ( B cell chronic lymphocytic leukemia )، التي لم تعد تستجيب للمعالجة الأولية بعقار فلودارابين ( Fludarabine )، كما قد يستخدم لدى بعض أنواع الأورام الليمفاوية.

 

الوظائف : 
 
الضديات الأحادية الإستنساخ هي بروتينات تتلاءم و تتطابق مع بروتينات أخرى تتواجد على سطوح الخلايا و تسمى بمولدات المضاد ( Antigens ) كما يتلاءم القفل و المفتاح و تلتحق بها، و عقار اليمتوزوماب هو ضدية أحادية مخصصة لمولد المضاد المسمى سي دي 52 ( CD 52 antigen ) المتواجد بسطوح الخلايا الليمفاوية البائية و التائية سواء المتسرطنة أو الطبيعية و تلتحق به مما يؤدي إلى موت الخلايا المتسرطنة، و نظرا لأن العقار لا يميز بين الخلايا السرطانية و العادية فقد تتأثر بعض الخلايا الطبيعية مما يؤدي إلى نشوء المضاعفات الجانبية.

التناول :

  • يتم تلقي عقار اليمتوزوماب  و هو سائل شفاف عديم اللون بالحقن الوريدي خلال حوالي الساعتين .

  • تعتمد الجرعات و كثافتها على حجم الجسم و تعداد الدم و مدى تلقي عقاقير أخرى مصاحبة ، و يتم إجراء تحليل لتعداد الدم قبل كل جرعة و بالتالي قد يتم تعديل الجرعات و توقيت التناول تبعا لمعدلات خلايا الدم أو تبعا للتأثيرات الجانبية الظاهرة .

  • من المعتاد البدء بجرعات مخفضة، و من ثم زيادة الجرعة تدريجيا خلال فترة ثلاثة إلى سبعة أيام وصولا إلى الجرعة المقررة.

  • قد تنشأ تفاعلات تحسسية عند البدء بتلقي العقار، و لذلك قد تتم التوصية بتلقي أدوية معينة تحسبا ذلك.

  • قد يتم تناول الأدوية المانعة للغثيان قبل تلقي هذا العقار و بعد انتهاء الجرعات ، و ينبغي إتباع تعليمات الطبيب المعالج بدقة عند تناول جرعات هذه الأدوية بالبيت، كما ينبغي إعلامه إن كان الدواء المانع للغثيان غير فعال ليتم استبداله بنوع آخر.

 

ينبغي إعلام الطبيب المعالج عن المسائل التالية قبل البدء بتلقي العـقار :

  • الحمل و الإرضاع أو الرغبة في الإنجاب، فقد يتسبب هذا الدواء في تشوهات بالأجنة عند استخدامه سواء من قِبل الرجل أو المرأة أثناء حصول الحمل أو خلال فترة الحمل، و ينبغي استخدام موانع الحمل من قبل الجنسين أثناء تلقي العقار، غير انه يلزم عدم استخدام أقراص منع الحمل دون استشارة طبيب الأورام، كما يلزم عدم الإرضاع أثناء المعالجة و ينبغي إعلام الطبيب في الحال عند حصول حمل بغض النظر عن أي من الزوجين يتلقى المعالجة.

  • الرغبة في الإنجاب، حيث يمكن للعديد من أدوية معالجة السرطان و أدوية العلاج الكيماوي التسبب بالعقم.  

  • أية عقاقير أخرى قيد التناول، بما في ذلك أقراص الفيتامينات أو خلطات الأعشاب.

  • قد تتفاعل الأدوية سواء الموصوفة طبيا أو مما لا تستلزم وصفة طبية مع أدوية أخرى أو مع أنواع الأغذية أو المشروبات، لذا ينبغي استشارة الطبيب حول إمكانية حدوث تفاعل أو تعارض قبل تناول أي دواء جديد.

  • ينبغي إعلام الأطباء و أطباء الأسنان و الصيدلانيين عن حالة المريض و تناوله لهذا العقار قبل تلقي أية معالجات من قبلهم.

 

توصـيات :

  • ينبغي عدم تلقي أي نوع من التطعيمات أو التلقيح أثناء تناول عقار اليمتوزوماب أو عقب توقف المعالجة دون موافقة طبيب الأورام المعالج.

  • قد يتسبب هذا العقار في نشوء تفاعلات تحسسية، و سيقوم الطبيب المعالج بمراقبة المريض عند تلقي الجرعة الأولى من العقار لتقصي أعراض التحسس و التي تشمل نشوء الحمى و الارتجاف، ( و في حالات نادرة قد يطرأ انخفاض بضغط الدم و انتفاخ بالوجه و السعال )، و ينبغي إعلام الطبيب في الحال عند ملاحظة نشوء أعراض مثل الحمّى و الرجفة، أو ظهور طفح جلدي و حكاك أو الصداع أو نشوء قصر النفس، أو حدوث انتفاخ باللسان و الحنجرة.

  • يتسبب هذا العقار في حدوث انخفاض بمعدلات خلايا الدم ( الكريات الحمراء و الكريات البيضاء و الصفائح الدموية ) و سيقوم الطبيب بتعداد الدم قبل البدء بجرعة العقار و بعد انتهائها لتقصي تأثيره على خلايا الدم، و سيقدم تعليمات محددة عند انخفاض المعدلات.

  • يمكن لهذا العقار أن يخفض تعداد كريات الدم البيضاء و خلال فترات متطاولة، مما يزيد من مخاطر التعرض للعدوى بسهولة، و ينبغي إعلام الطبيب عند ارتفاع حرارة الجسم لأكثر من 38 درجة مئوية، أو عند ظهور علامات العدوى، مثل حدوث حرقة و ألم عند التبول، أو السعال أو نشوء بلغم، أو التهاب الحنجرة ، أو ظهور احمرار و انتفاخ أو التهابات بأي موضع بالجسم.

  • يمكن لهذا العقار أن يخفض تعداد الصفائح الدموية، مما يزيد من مخاطر حدوث النزف بسهولة ، و ينبغي عدم تناول الأسبرين أو الأدوية المحتوية على الأسبرين، و ينبغي إعلام الطبيب عند ظهور كدمات أو نزف غير مبررين مثل النزف من الأنف أو من اللثة عند تنظيف الأسنان أو ظهور أثر الدم بالبراز أو ظهوره بلون اسود.

 

التأثيرات الجانبية

التأثيرات الشائعة :

 
  • انخفاض تعداد كريات الدم البيضاء و تزايد مخاطر التعرض للعدوى.

  • انخفاض معدل كريات الدم الحمراء و تزايد مخاطر نشوء فقر الدم .

  • انخفاض معدلات الصفائح الدموية و تزايد مخاطر النزف.

  • تفاعلات أثناء الحقن، تشمل الحمّى و الرجفة و انخفاض ضغط الدم و الغثيان.

 

 

التأثيرات غير الشائعة :

 
  • الإعياء.

  • الصداع.

  • الدوار.

  • فقد الشهية.

  • تقرحات بالفم .

  • التقيؤ.

  • الإسهال.

  • انتفاخ بالأقدام.

  • الآم بالصدر.

  • عدوى طفيلية.

  • عدوى فيروسية.

  • انتان حاد بالدم.

  • السعال.

  • حكاك.

  • مغص .

  • حموضة المعدة.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • التعرق.

  • تزايد النبض.

  • الإمساك.

  • صعوبة النوم.

  • الآم بالعضلات.

  • رعاف.

  • التهاب الحلق.

 

التأثيرات النادرة :

 

  • الإكتئاب.

  • التشوش الذهني.

  • النعاس.

  • تفاعلات تحسسية حادة.

  • مضاعفات خطرة بالنخاع العظمي.

  • الغيبوبة.

  • الهلوسة.

  • سيلان و حكاك الأنف.

  • مضاعفات خطرة بالقلب.

 

مقترحات التعامل مع التأثيرات الجانبية

 

نوع التأثيرات الجانبية

توصيات

تفاعلات أثناء الحقن : الحمّى أو الرجفة و انتفاخ الحلق من الأعراض الشائعة خلال بدء المعالجة و مع زيادة الجرعات، و تشمل الأعراض الأقل شيوعا : الغثيان و التقيؤ و الطفح و الحكاك و الصداع ، و تظهر هذه العوارض عادة أثناء الحقن أو بعده بأربع و عشرين ساعة.

  • إعلام الطبيب في الحال عند نشوء أي من هذه العوارض أثناء تلقي العقار.

  • من المعتاد تلقي عقار اسيتامينوفين و عقار بينادريل قبل بدء تناول العقار لتقليل هذه العوارض.

  • قد يتم وقف حقن العقار، و من ثم حقنه بوتيرة أكثر بطئا.

  • قد يتم إعطاء أدوية مساعدة لمعالجة العوارض المذكورة.

الغثيان و التقيؤ : قد يطرأ الغثيان عقب تلقي الجرعة و قد يستمر لأربع و عشرين ساعة.

  • يتم تلقي الأدوية المانعة للغثيان قبل تلقي الجرعات و بعد انتهائها، فالوقاية من الغثيان و التقيؤ أسهل من معالجتهما.

  • إتباع التعليمات الطبية للدواء المانع للغثيان بدقة.

  • تناول الكثير من السوائل.

  • تناول وجبات خفيفة بكميات صغيرة و بشكل متكرر.

قد تنشأ الحمّى عقب تلقي العقار بفترة قصيرة، و ينبغي أن لا تستمر لأكثر من 24 ساعة.

  • تناول مسكن معتدل مثل اسيتامينوفين ( acetaminophen )

  • نشوء الحمّى و الرجفة بعد 48 ساعة من الجرعة قد يؤشر على وجود عدوى و ينبغي إعلام الطبيب في الحال.

الإسهال :

  • تناول الكثير من السوائل.

  • تجنب الأطعمة الغنية بالألياف.

  • تناول الأطعمة منخفضة الألياف مثل الأجبان و الخبز الأبيض و الرز و الخضار المسلوقة.

  • تناول وجبات خفيفة بكميات صغيرة و بشكل متكرر.

انخفاض تعداد كريات الدم البيضاء : غالبا خلال فترة قصيرة عقب بدء المعالجة ، و تعود إلى المعدل العادي عقب مرور ثمانية إلى اثني عشر أسبوعا بعد آخر جرعة

تحمي الكريات البيضاء من الجراثيم و البكتيريا المسببة للعدوى و عند انخفاض معدلاتها تزداد مخاطر التعرض للعدوى المختلفة.

توصيات لتجنب العدوى :

  • من المهم جدا تلقي المضادات الحيوية و الفيروسية خلال المعالجة بهذا العقار، و من المعتاد الإستمرار عليها لمدة 12 شهرا عقب المعالجة، أو لأكثر من ذلك إن كانت معدلات الكريات البيضاء لا تزال منخفضة.

  • تكرار غسل الأيدي و دائما بعد استعمال الحمام.

  • العناية بالبشرة و الفم.

  • تجنب التجمعات و المرضى خصوصا المصابين بالأمراض سهلة الانتشار.

  • إعلام الطبيب على الفور عند ظهور أي علامات على العدوى ( حرارة أكثر من 38 درجة، الارتجاف، السعال، التهاب الحنجرة، الحرقة عند التبول ).

  • عدم تلقي أي نوع من التطعيمات خلال المعالجة أو بعدها.

انخفاض تعداد الصفائح الدموية : غالبا خلال فترة قصيرة عقب بدء المعالجة ، و تعود إلى المعدل العادي عقب مرور ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد آخر جرعة.

تساعد الصفائح في تجلط الدم و رتق الجروح، و عند انخفاض معدلاتها يمكن أن يحدث نزف أو تكدم غير مبررين أو لأبسط الأسباب.

توصيات لتجنب النزف :

  • تجنب ما يمكن أن يؤدي إلى التكدم أو الجروح أو الحروق.

  • محاولة تجنب الإمساك.

  • عدم التمخط بشدة عند تنظيف الأنف.

  • تجنب تناول الأسبرين أو عقار ايبوبروفين ( ibuprofen ) لتسكين الألم المعتدل، و يمكن استخدام الاسيتامينوفين.

انخفاض معدلات كريات الدم الحمراء : عقب بدء المعالجة و تستمر لفترات متفاوتة.

تحمل الكريات الحمراء الأكسجين إلى مختلف خلايا الجسم،
و يؤدي نقصها إلى نشوء فقر الدم، و الإعياء و قصر النفس.

  • إعلام الطبيب المعالج عند الشعور بالدوار أو قصر النفس.

  • تحديد النشاطات اليومية، و تنظيم ساعات النوم و اليقظة.

  • تناول حمية غذائية غنية بالبروتينات و السعرات الحرارية.

نشوء انتفاخ بالأيدي أو الأقدام أو بالكواحل ، إذا حدث احتباس
و تراكم للسوائل بالجسم.

  • إعلام الطبيب المعالج.

  • رفع الأقدام عند الجلوس.

  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة.

خدر و وخز بأصابع اليدين و القدمين : و ينتهي هذا العارض تدريجيا عقب وقف المعالجة ، و قد يستغرق ذلك عدة اشهر.

  • إعلام الطبيب المعالج عن هذا العارض خصوصا إن تفاقم و أصبح صعبا استخدام الأصابع في مهام بسيطة مثل الكتابة أو التقاط الأشياء الصغيرة.

  • اتخاذ الحذر عند الإمساك بأشياء حادة أو ساخنة أو باردة.

  • قد تظهر مضاعفات غير مذكورة أعلاه لدى بعض الحالات، و ينبغي إعلام الطبيب المعالج عند ظهور أية مشاكل جانبية.


 طباعة النشرة بمستند ( PDF )

عودة إلى فهرس الأدوية

إلى أعلى

الرئيسية أنواع الأورام التعامل مع السرطان معالجات السرطان العناية الداعمة

 

مقالات الموقع متاحة للطبع أو النشر بدون تقييد

Adam Childhood Cancer Society